مرحبا بك عزيزي الزائر. يتوجب عليك [ التسجيل ] حتى تتمكن من رؤية المواضيع بالمنتدى ، تُشرفنا إطلالتك على المنتدى ونتمنى أن تكون أحد أسرة هذا المنتدى .


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
 

 

 

 >>> حل مشكلة التحميل من موقع الرايبد شير RapidShare>>> الأربعاء 18 مارس 2015 - 21:50 من طرفمودي >>> هل تريد معرفة كم مخالفة مرورية مسجلة عليك ؟>>> الإثنين 30 ديسمبر 2013 - 8:11 من طرفسلطان-ا-م >>> Windows XP Service Pack 3 Arabic>>> السبت 1 يونيو 2013 - 15:25 من طرفمودي >>> ممكن برنامج اليولد فيديو 11 مع التعريب>>> الإثنين 4 فبراير 2013 - 13:32 من طرفمودي >>> ابي احلى ترحيب في الدوونياا>>> الأربعاء 16 يناير 2013 - 20:41 من طرفمودي >>> ستايل ـ رمضان خير الشهور>>> الثلاثاء 17 يوليو 2012 - 22:46 من طرفمودي >>> ستايل [ رمـضان ـ روحانيات ]>>> السبت 14 يوليو 2012 - 16:56 من طرفميدو الفرا >>> أفكار سهلة جداً للصدقة الجارية>>> السبت 14 يوليو 2012 - 16:54 من طرفميدو الفرا >>> كيف نحمي اطفالنا من المشاكل النفسية >>> الجمعة 13 يوليو 2012 - 11:58 من طرفالسنيورة >>> [ طيفكـ ملكني ] .. وصرت باسمكـ انادي >>> الخميس 12 يوليو 2012 - 6:57 من طرفالسنيورة

 

 

شاطر | 
 

 سورة البقرة ( الجزء الأول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله المصري
مشرف عام
مشرف عام
avatar
ذكر مـشـاركـاتي : 40

المهنـة : استاذ

الإقامة : جمهورية مصر

دعائك اليوم : دعاء-3

نقاط : 73

السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/04/2009

إضافاتي
:

إستغفار:


http://kindh.blogspot.com
مُساهمةموضوع: سورة البقرة ( الجزء الأول)   الأربعاء 27 مايو 2009 - 13:18

:bsm:


يقول الله تعالى في محكم كتابه " و ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" صدق الله العظيم ،
و للتذكرة فقد جمعت تلك السطور عن سورة البقرة و هي أطول سور القرآن.

وقيل : هي أول سورة نزلت بالمدينة ، إلا قوله تعالى : واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله [سورة البقرة :آية 281 ] فإنها آخر آية نزلت من السماء ، ونزلت يوم النحر في حجة الوداع بمنى ؛ وآيات الربا أيضا من أواخر ما نزل من القرآن . وهذه السورة فضلها عظيم وثوابها جسيم . عن النواس بن سمعان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:يؤتى يوم القيامة بالقرآن ، وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا ، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما رواه مسلم . عن أَبي مسعود الأَنصارِيِ قال قال النبِي صلى الله عليه وسلم الآيتان من آخرِ سورة البقرة من قرأَ بهِما في ليلة كفتاه.


. ويقال لها : فسطاط القرآن ؛ قاله خالد بن معدان . وذلك لعظمها وبهائها ، وكثرة أحكامها ومواعظها
و سميت سورة البقرة بهذا الاسم لأنها تحتوي على قصة البقرة و بنى إسرائيل في عهد نبى الله موسى في الآيات من 67 إلى الآية 73.

عدد الآيات (286) آية في المصحف المكتوب و المطبوع و المضبوط (مجمع
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لطباعة المصحف الشربف) على ما يوافق
رواية "حفص" بن سليمان بن المغيرة الأسدى الكوفى.

عدد الآيات (285) آية في المصحف المكتوب و المطبوع و المضبوط (مجمع
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لطباعة المصحف الشربف) على ما يوافق
رواية أبى سعيد عثمان بن سعيد المصرى الملقب "بورش"

و جاءت تلك الفروق من أن قراءة "حفص" رقمت حروف فواتح الصور برقم الآية
(1) مثال (الم) في البقرة و (المص) في الأعراف و غيرها من تلك الحروف في
بدايات الآيات، أما قراءة "ورش" فلم ترقم تلك الحروف كآية مستقلة و
أدمجتها في الآية التى تليها
السورة اشتملت على ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر.وهي من السور المدنية التي تُعنى بجانب التشريع،
شأنها كشأن سائر السور المدنية، التي تعالج النُّظُم والقوانين التشريعية
التي يحتاج إِليها المسلمون في حياتهم الاجتماعية.

اشتملت هذه
السورة الكريمة على معظم الأحكام التشريعية: في العقائد، والعبادات،
والمعاملات، والأخلاق، وفي أمور الزواج، والطلاق، والعدة، وغيرها من
الأحكام الشرعية.

وقد تناولت الآيات في البدء الحديث عن صفات
المؤمنين، والكافرين، والمنافقين، فوضّحت حقيقة الإِيمان، وحقيقة الكفر
والنفاق، للمقارنة بين أهل السعادة وأهل الشقاء.

ثم تحدثت عن بدء
الخليقة فذكرت قصة أبي البشر "آدم" عليه السلام، وما جرى عند تكوينه من
الأحداث والمفاجآت العجيبة التي تدل على تكريم الله جل وعلا للنوع البشري.

*
ثم تناولت السورة الحديث بالإِسهاب عن أهل الكتاب، وبوجه خاص بني إِسرائيل
"اليهود" لأنهم كانوا مجاورين للمسلمين في المدينة المنورة، فنبهت
المؤمنين إِلى خبثهم ومكرهم، وما تنطوي عليه نفوسهم الشريرة من اللؤم
والغدر والخيانة، ونقض العهود والمواثيق، إِلى غير ما هنالك من القبائح
والجرائم التي ارتكبها هؤلاء المفسدون، مما يوضح عظيم خطرهم، وكبير ضررهم،
وقد تناول الحديث عنهم ما يزيد على الثلث من السورة الكريمة، بدءاً من
قوله تعالى {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي
أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ}. إلى قوله تعالى {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ
رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}.

وأما بقية السورة الكريمة
فقد تناولت جانب التشريع، لأن المسلمين كانوا -وقت نزول هذه السورة- في
بداية تكوين "الدولة الإِسلامية" وهم في أمسّ الحاجة إِلى المنهاج
الرباني، والتشريع السماوي، الذي يسيرون عليه في حياتهم سواء في العبادات
أو المعاملات، ولذا فإِن السورة تتناول الجانب التشريعي، وهو باختصار كما
يلي:

"أحكام الصوم مفصلة بعض التفصيل، أحكام الحج والعمرة، أحكام
الجهاد في سبيل الله، شؤون الأسرة وما يتعلق بها من الزواج، والطلاق،
والرضاع، والعدة، تحريم نكاح المشركات، والتحذير من معاشرة النساء في حالة
الحيض إِلى غير ما هنالك من أحكام تتعلق بالأسرة، لأنها النواة الأولى
للمجتمع الأكبر".

ثم تحدثت السورة الكريمة عن "جريمة الربا" التي
تهدّد كيان المجتمع وتقوّض بنيانه، وحملت حملة عنيفة شديدة على المرابين،
بإِعلان الحرب السافرة من الله ورسوله على كل من يتعامل بالربا أو يقدم
عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا
بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ
رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ}.

وأعقبت
آيات الربا بالتحذير من ذلك اليوم الرهيب، الذي يجازى فيه الإِنسان على
عمله إِن خيراً فخير، وإِن شراً فشر {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ
فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا
يُظْلَمُونَ} وهو آخر ما نزل من القرآن الكريم، وآخر وحي تنزَّل من السماء
إِلى الأرض، وبنزول هذه الآية انقطع الوحي، وانتقل الرسول صلى الله عليه
وسلم إِلى جوار ربه، بعد أن أدى الرسالة وبلَّغ الأمانة.

وختمت
السورة الكريمة بتوجيه المؤمنين إِلى التوبة والإِنابة، والتضرع إِلى الله
جلَّ وعلا برفع الأغلال والآصار، وطلب النصرة على الكفار، والدعاء لما فيه
سعادة الدارين {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وهكذا بدأت السورة بأوصاف
المؤمنين، وختمت بدعاء المؤمنين ليتناسق البدء مع الختام، ويلتئم شمل
السورة أفضل التئام.‍

التسمِيــَة: سميت السورة الكريمة "سورة
البقرة" إِحياءً لذكرى تلك المعجزة الباهرة، التي ظهرت في زمن موسى
الكليم، حيث قُتل شخص من بني إِسرائيل ولم يُعرَف قاتله، فعُرِضَ الأمر
على موسى لعله يعرف القاتل، فأوحى الله تعالى إِليه أن يأمرهم بذبح بقرة،
وأن يضربوا الميت بجزءٍ منها فيحيا بإِذن الله ويخبرهم عن القاتل، وتكون
برهاناً على قدرة الله جل وعلا في إِحياء الخلق بعد الموت، وستأتي القصة
مفصلة في موضعها إِن شاء الله.

فضـــلهَا: عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إِن الشيطان ينفر من البيت
الذي تقرأ فيه سورة البقرة" أخرجه مسلم والترمذي. وقال صلى الله عليه
وسلم: (اقرؤوا سورة البقرة، فإِن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها
البَطَلَة) يعني السَّحَرَة. رواه مسلم في صحيحه.



صفات المؤمنين وجزاء المتقين

بِســــــمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ

{الم(1)ذَلِكَ
الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا
أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى
هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(5)}.
صدق الله العظيم

ابتدأت
السورة الكريمة بذكر أوصاف المتقين، وابتداء السورة بالحروف المقطعة {الم}
وتصديرها بهذه الحروف الهجائية يجذب أنظار المعرضين عن هذا القرآن، إِذ
يطرق أسماعهم لأول وهلة ألفاظٌ غير مألوفة في تخاطبهم، فينتبهوا إِلى ما
يُلقى إِليهم من آياتٍ بينات، وفي هذه الحروف وأمثالها تنبيهٌ على "إِعجاز
القرآن" فإِن هذا الكتاب منظومٌ من عين ما ينظمون منه كلامهم، فإِذا عجزوا
عن الإِتيان بمثله، فذلك أعظم برهان على إِعجاز القرآن.

يقول
العلامة ابن كثير رحمه الله: إِنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السورة
بياناً لإِعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع أنه مركب
من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وهو قول جمع من المحققين، وقد
قرره الزمخشري في تفسيره الكشاف ونصره أتم نصر، وإِليه ذهب الإِمام "ابن
تيمية" ثم قال: ولهذا كلُّ سورة افتتحت بالحروف، فلا بدَّ أن يذكر فيها
الانتصار للقرآن، وبيانُ إِعجازه وعظمته مثل {الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ}
{المص* كِتَابٌ أُنزِلَ} {الم* تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} {حم*
وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَار***ةٍ
إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} وغير ذلك من الآيات الدالة على إِعجاز القرآن.

ثم
قال تعالى {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ} أي هذا القرآن المنزل عليك
يا محمد هو الكتابُ الذي لا يدانيه كتاب {لا رَيْبَ فِيهِ} أي لا شك في
أنه من عند الله لمن تفكر وتدبر، أو ألقى السمع وهو شهيد {هُدًى
لِلْمُتَّقِينَ} أي هادٍ للمؤمنين المتقين، الذين يتقون سخط الله بامتثال
أوامره واجتناب نواهيه، ويدفعون عذابه بطاعته، قال ابن عباس: المتقون هم
الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعة الله، وقال الحسن البصري: اتقوا ما
حُرِّم عليهم، وأدَّوْا ما افتُرض عليهم.

ثم بيَّن تعالى صفات
هؤلاء المتقين فقال {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} أي يصدقون بما
غاب عنهم ولم تدركه حواسهم من البعث، والجنة، والنار، والصراط، والحساب،
وغير ذلك من كل ما أخبر عنه القرآن أو النبي عليه الصلاة والسلام
{وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ} أي يؤدونها على الوجه الأكمل بشروطها وأركانها،
وخشوعها وآدابها.

قال ابن عباس: إِقامتُها: إِتمام الركوع والسجود
والتلاوة والخشوع {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} أي ومن الذي
أعطيناهم من الأموال ينفقون ويتصدقون في وجوه البر والإِحسان، والآية عامة
تشمل الزكاة، والصدقة، وسائر النفقات، وهذا اختيار ابن جرير، وروي عن ابن
عباس أن المراد بها زكاة الأموال.

قال ابن كثير: كثيراً ما يقرن
تعالى بين الصلاة والإِنفاق من الأموال، لأن الصلاة حقُّ الله وهي مشتملة
على توحيده وتمجيده والثناء عليه، والإِنْفاقُ هو الإِحسان إِلى المخلوقين
وهو حق العبد، فكلٌ من النفقات الواجبة، والزكاة المفروضة داخل في الآية
الكريمة.

{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} أي
يصدقون بكل ما جئت به عن الله تعالى {وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} أي
وبما جاءت به الرسل من قبلك، لا يفرّقون بين كتب الله ولا بين رسله
{وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} أي ويعتقدون اعتقاداً جازماً لا يلابسه
شك أو ارتياب بالدار الآخرة التي تتلو الدنيا، بما فيها من بعثٍ وجزاءٍ،
وجنةٍ، ونار، وحساب، وميزان، وإِنما سميت الدار الآخرة لأنها بعد الدنيا.

{أُوْلَئِكَ
عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ} أي أولئك المتصفون بما تقدم من الصفات
الجليلة، على نور وبيان وبصيرة من الله {وَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ} أي وأولئك هم الفائزون بالدرجات العالية في جنات النعيم.
و نستكمل الحديث عن هذه السورة المباركة على أجزاء تالية نظرا لطول السورة ،

تم تجميع المعلومات من ( الموسوعة الاسلامية المعاصرة ، و موسوعة المعلومات الحرة)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة التوليب
عضو فعال
عضو فعال
avatar
انثى مـشـاركـاتي : 111

المهنـة : موظف

الإقامة : السعودية

مزاجي ؟ : عادي

دعائك اليوم : دعاء-3

نقاط : 150

السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 03/11/2010

إضافاتي
:

إستغفار:


مُساهمةموضوع: رد: سورة البقرة ( الجزء الأول)   الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 - 20:48

كلام يزهو بروعته سطرت فما أجمل ما سطرت جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك


أرصد ملامح عالمك بكل ما يحمله من جمال



زهرة التوليب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سورة البقرة ( الجزء الأول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: روضة الصالحين :: نـفـحـات إيـمـانـيـة :: روحاً وريحان-
انتقل الى: